العاملي
360
الانتصار
* وكتب ( مظاهر ) بتاريخ 24 - 2 - 2000 ، السادسة صباحا : دع عنك الضوضاء والغش في الكلام ، وأجبني عن الإشارات التي وجهتها إليك في أعلاه ؟ ؟ * وكتب ( المسلم المسالم ) ، السادسة والنصف صباحا : دع عنك الهروب وحيلة الضعفاء ، وجاوب على سؤال الأخ الكريم عمر حفظه الله ، هل كان علي رضي الله عنه كاذبا في يمنيه ؟ ؟ * فكتب ( أبو حسين ) ، السادسة والربع مساء : انظر يا عمر إلى كلام الإمام عليه السلام بدقة : والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ، ولا في الولاية إربة . فلم يقل والله لا أرغب بالخلافة ، بل قال ما كانت لي فيها . . . وشتان بين : أن لا أرغب بالشئ ، وبين : ما كان لي فيه ( حق ) . . ( فرد ( عمر ) ، الثامنة مساء : نفس القصة : إنكم تدعون بأن علي ( رض ) غير كفؤ بالخلافة أو الوصايا ( كذا ) على المسلمين ، فهو يتقبل الأمر الإلهي بدون رغبة ويقسم بأنه ليس له رغبة ، وتارة أخرى يتبرأ من الخلافة ويطلب أن يكون وزيرا ، لا مجال للتأويل في هذا الأمر نعم علي ( رض ) لم يكن لديه وصاية على المسلمين . ولما أحس بأن الفتنة قادمة أراد الابتعاد عن الفتنة ، وعندما أصروا عليه قبل لرغبتهم وليس هناك تكليف رباني ، هذا هو المنطق . * وكتب ( أبو حسين ) بتاريخ 25 - 2 - 2000 ، الثامنة والربع صباحا :